معظم النساء المصابات لا تظهر لديهن أعراض، وخاصة في المراحل المبكرة من العدوى، وتشمل أعراض السيلان:
حرقان البول أو كثرة التبول.
الإفرازات المهبلية الصفراء.
احمرار وتورم الأعضاء التناسلية.
حرق أو حكة في منطقة المهبل.
كيف يتم تشخيص مرض السيلان؟
بعد معرفة اعراض السيلان عند النساء يأتي دور التشخيص، ويتم تشخيص السيلان عن طريق مسح الموقع المصاب مثل المستقيم، أو الحلق، أو عنق الرحم، والتعرف على البكتيريا في المختبر إما من خلال زراعة البكتيريا، أو تحديد المادة الوراثية للبكتيريا، ولكن في بعض الأحيان لا تُظهر الاختبارات وجود البكتيريا بسبب أخطاء في أخذ العينات أو صعوبات وأخطاء تقنية أخرى، حتى عندما تكون لدى المرأة عدوى.
تشمل الاختبارات الأحدث لتشخيص السيلان استخدام تقنيات الحمض النووي DNA، أو تقنيات التضخيم مثل تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR لتحديد المادة الوراثية للبكتيريا، ولكن هذه الاختبارات هي أكثر تكلفة ولكن عادة ما تسفر عن نتائج أسرع وأدق.
إجابة ( 1 )
مرحباً بك في قسم الاستشارات ،
معظم النساء المصابات لا تظهر لديهن أعراض، وخاصة في المراحل المبكرة من العدوى، وتشمل أعراض السيلان:
حرقان البول أو كثرة التبول.
الإفرازات المهبلية الصفراء.
احمرار وتورم الأعضاء التناسلية.
حرق أو حكة في منطقة المهبل.
كيف يتم تشخيص مرض السيلان؟
بعد معرفة اعراض السيلان عند النساء يأتي دور التشخيص، ويتم تشخيص السيلان عن طريق مسح الموقع المصاب مثل المستقيم، أو الحلق، أو عنق الرحم، والتعرف على البكتيريا في المختبر إما من خلال زراعة البكتيريا، أو تحديد المادة الوراثية للبكتيريا، ولكن في بعض الأحيان لا تُظهر الاختبارات وجود البكتيريا بسبب أخطاء في أخذ العينات أو صعوبات وأخطاء تقنية أخرى، حتى عندما تكون لدى المرأة عدوى.
تشمل الاختبارات الأحدث لتشخيص السيلان استخدام تقنيات الحمض النووي DNA، أو تقنيات التضخيم مثل تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR لتحديد المادة الوراثية للبكتيريا، ولكن هذه الاختبارات هي أكثر تكلفة ولكن عادة ما تسفر عن نتائج أسرع وأدق.
تحياتي