ستي عمرها 70 سنه تعاني من انسداد بشريان القلب بنسبة 100%اني من الضغط والسكري قال الدكتور بانه لا يمكنه اجراء عمليه لهل وامامها ايام قليله لتعيشها فهل من عمليات جديده لهذا المرض نحن من سكان لبنان او وصفه عشبيه وهل وصفة الزنجبيل والثوم والليمون تنفعها نرجو الد سريعا وشكرا
يحدث مرض الشريان التاجي عندما تتضرر أو تموت الأوعية الدموية الكبيرة التى تقوم بمد القلب بالدم، الأكسجين والعناصر الغذائية، وعادة ما يكون سبب الإصابة بهذا المرض هو الترسبات الكوليسترولية والتهابات الشرايين.
وتكّون الترسبات يتسبب فى ضيق الشرايين التاجية، مما يقلل من تدفق الدم إلى القلب، وينتج عن ذلك ألم فى الصدر، قصور فى التنفس أو أياً من الأعراض الأخرى المصاحبة لمرض الشريان التاجي. وقد يؤدى الانسداد الكامل إلى حدوث أزمة قلبية.
يتطور مرض الشريان التاجي على مر السنين، لذلك لا يمكن ملاحظة أى مشكلة لحين حدوث انسداد كامل أو أزمة قلبية، ولكن هناك العديد من الأشياء التى يمكن فعلها للوقاية من هذا المرض وعلاجه. واتباع أسلوب حياة صحى يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً.
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يتسبب فى تصلب وزيادة سمك الشرايين، مما يقلل من تدفق الدم.
ارتفاع كوليسترول الدم
ارتفاع مستويات الكوليسترول فى الدم يمكن أن يُزيد من خطر تكّون الترسبات وحدوث تصلب الشرايين. ويحدث ارتفاع الكوليسترول نتيجة وجود نسبة مرتفعة من البروتين الدهنى منخفض الكثافة (LDL) المعروف بالكوليسترول “السيئ”، ووجود نسبة منخفضة من البروتين الدهنى مرتفع الكثافة (HDL) المعروف بالكوليسترول “الجيد” يمكن أن يكون علامة على حدوث تصلب الشرايين.
مرض السكرى
توجد علاقة وثيقة بين وجود مرض السكرى والإصابة بمرض الشريان التاجي، حيث يتشارك مرض السكرى من النوع الثانى ومرض الشريان التاجي بعض عوامل الخطر مثل، السمنة وارتفاع ضغط الدم.
زيادة الوزن أو السمنة
عادة ما تتسبب الزيادة فى الوزن إلى زيادة حدة عوامل الخطر السابقة.
قلة النشاط الجسدى
قلة ممارسة التمارين الرياضية مرتبط بالإصابة بمرض الشريان التاجي وبعضاً من عوامل الخطر التى تتسبب فى حدوثه أيضاً.
التوتر الشديد
التعرض للضغط الشديد فى الحياة اليومية قد يتسبب فى حدوث ضرر للشرايين، ويُزيد من حدة عوامل خطر مرض الشريان التاجي.
وعادة ما تحدث عوامل الخطر فى صورة تجمعات وقد يتسبب عامل خطر معين فى حدوث عامل آخر مثل، السمنة التى تؤدى إلى الإصابة بمرض السكرى من النوع الثانى وارتفاع ضغط الدم. وتجمع بعض العوامل يزيد من نسبة الإصابة بمرض الشريان التاجي.
وفى بعض الأحيان يتطور مرض الشريان التاجي بدون ظهور أي عرض من الأعراض المعروفة، ويقوم الباحثون بدراسة عوامل خطر أخرى ومنها:
توقف التنفس أثناء النوم
يتسبب هذا الخلل فى توقف التنفس لعدة مرات أثناء النوم، والانخفاض المفاجئ فى مستويات أكسجين الدم الذى يحدث أثناء هذا الخلل يُزيد من ارتفاع ضغط الدم ويتسبب فى إجهاد نظام القلب والأوعية الدموية، مما قد يؤدى إلى الإصابة بمرض الشريان التاجي.
بروتين C التفاعلى شديد الحساسية
بروتين C التفاعلى شديد الحساسية (hs-CRP) هو بروتين يظهر بكميات كبيرة عند حدوث التهاب فى أى مكان فى الجسم، وارتفاع مستويات هذا البروتين قد يكون من عوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب. فمن من المعتقد أنه عند حدوث ضيق فى الشرايين التاجية، سوف يتواجد هذا البروتين فى مجرى الدم.
الدهون الثلاثية العالية
وجود هذا النوع من الدهون فى مجرى الدم قد يُزيد من نسبة خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي، خاصة عند النساء.
لذا فإن العمل على التحكم في هذه العوامل يساعد في تقليل احتمالات تفاقم مشكلة انسداد الشرايين التاجية و لو نسبياً .
إجابة ( 1 )
مرحباً بك في قسم الاستشارات ،
يحدث مرض الشريان التاجي عندما تتضرر أو تموت الأوعية الدموية الكبيرة التى تقوم بمد القلب بالدم، الأكسجين والعناصر الغذائية، وعادة ما يكون سبب الإصابة بهذا المرض هو الترسبات الكوليسترولية والتهابات الشرايين.
وتكّون الترسبات يتسبب فى ضيق الشرايين التاجية، مما يقلل من تدفق الدم إلى القلب، وينتج عن ذلك ألم فى الصدر، قصور فى التنفس أو أياً من الأعراض الأخرى المصاحبة لمرض الشريان التاجي. وقد يؤدى الانسداد الكامل إلى حدوث أزمة قلبية.
يتطور مرض الشريان التاجي على مر السنين، لذلك لا يمكن ملاحظة أى مشكلة لحين حدوث انسداد كامل أو أزمة قلبية، ولكن هناك العديد من الأشياء التى يمكن فعلها للوقاية من هذا المرض وعلاجه. واتباع أسلوب حياة صحى يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً.
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يتسبب فى تصلب وزيادة سمك الشرايين، مما يقلل من تدفق الدم.
ارتفاع كوليسترول الدم
ارتفاع مستويات الكوليسترول فى الدم يمكن أن يُزيد من خطر تكّون الترسبات وحدوث تصلب الشرايين. ويحدث ارتفاع الكوليسترول نتيجة وجود نسبة مرتفعة من البروتين الدهنى منخفض الكثافة (LDL) المعروف بالكوليسترول “السيئ”، ووجود نسبة منخفضة من البروتين الدهنى مرتفع الكثافة (HDL) المعروف بالكوليسترول “الجيد” يمكن أن يكون علامة على حدوث تصلب الشرايين.
مرض السكرى
توجد علاقة وثيقة بين وجود مرض السكرى والإصابة بمرض الشريان التاجي، حيث يتشارك مرض السكرى من النوع الثانى ومرض الشريان التاجي بعض عوامل الخطر مثل، السمنة وارتفاع ضغط الدم.
زيادة الوزن أو السمنة
عادة ما تتسبب الزيادة فى الوزن إلى زيادة حدة عوامل الخطر السابقة.
قلة النشاط الجسدى
قلة ممارسة التمارين الرياضية مرتبط بالإصابة بمرض الشريان التاجي وبعضاً من عوامل الخطر التى تتسبب فى حدوثه أيضاً.
التوتر الشديد
التعرض للضغط الشديد فى الحياة اليومية قد يتسبب فى حدوث ضرر للشرايين، ويُزيد من حدة عوامل خطر مرض الشريان التاجي.
وعادة ما تحدث عوامل الخطر فى صورة تجمعات وقد يتسبب عامل خطر معين فى حدوث عامل آخر مثل، السمنة التى تؤدى إلى الإصابة بمرض السكرى من النوع الثانى وارتفاع ضغط الدم. وتجمع بعض العوامل يزيد من نسبة الإصابة بمرض الشريان التاجي.
وفى بعض الأحيان يتطور مرض الشريان التاجي بدون ظهور أي عرض من الأعراض المعروفة، ويقوم الباحثون بدراسة عوامل خطر أخرى ومنها:
توقف التنفس أثناء النوم
يتسبب هذا الخلل فى توقف التنفس لعدة مرات أثناء النوم، والانخفاض المفاجئ فى مستويات أكسجين الدم الذى يحدث أثناء هذا الخلل يُزيد من ارتفاع ضغط الدم ويتسبب فى إجهاد نظام القلب والأوعية الدموية، مما قد يؤدى إلى الإصابة بمرض الشريان التاجي.
بروتين C التفاعلى شديد الحساسية
بروتين C التفاعلى شديد الحساسية (hs-CRP) هو بروتين يظهر بكميات كبيرة عند حدوث التهاب فى أى مكان فى الجسم، وارتفاع مستويات هذا البروتين قد يكون من عوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب. فمن من المعتقد أنه عند حدوث ضيق فى الشرايين التاجية، سوف يتواجد هذا البروتين فى مجرى الدم.
الدهون الثلاثية العالية
وجود هذا النوع من الدهون فى مجرى الدم قد يُزيد من نسبة خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي، خاصة عند النساء.
لذا فإن العمل على التحكم في هذه العوامل يساعد في تقليل احتمالات تفاقم مشكلة انسداد الشرايين التاجية و لو نسبياً .
مع تمنياتنا بالصحة و العافية .