طفلي عمره ٣ سنوات واربعة اشهر ولم ي

سؤال

طفلي عمره ٣ سنوات واربعة اشهر ولم يتعلم دخول الحمام حتى الان .. يرفض دخول الحمام وعند تركه بدون حفاض وتبليل ملابسه يرفض ارتداء ملابس اخرى بدون حفاظ .. مع العلم انه متأخر في النطق .. يتكلم ولكن كلام غير مفهوم

2019-09-23T15:31:52+03:00 1 إجابة 0

إجابة ( 1 )

  1. مرحبا بكي في قسم الاستشارات……..

    تعليم الطفل دخول الحمام يحتاج إلى وقت ، لكن بإمكانك البدء في تدريبه من سنة ونصف حتى عمر 3 سنوات، وفي العادة يبدأ الأطفال في الاستغناء عن الحفاضة ودخول الحمام من عمر سنتين إلى 3 سنوات، ويحتاج تدريب الطفل وقت من 6:3 أشهر.

    لا تقارني طفلك بغيره من أبناء العائلة، في توقيت دخول الحمام ، فحاولي أن تبقى هادئاً، وتتجنبي المقارنة.
    هناك علامات نمو تبدو على طفلك عند استعداده لدخول الحمام، ابدأي في هذا الوقت ولا تبدأي قبل ذلك أو بعد ذلك، فاختيار التوقيت المثالي للطفل يريح الوالدين.
    من الأفضل أن تعاملي طفلك على أنه طفل وليس شخص بالغ، لهذا تكلمي معه عن البول والبراز بأسماء ليست علمية ولكن سهلة عليه.
    لا تلحي على طفلك لاستخدام المرحاض، فقد تجعله يعند ويرفض الدخول؛ فبعض الآباء يرغبون في توفير ثمن الحفاضات والبعض الآخر يرى أن الطفل كبر على التبول في الحفاضة ، لهذا يقررون أن عليهم الضغط عليه، ولكن هذا سيؤخر تدرب إبنك على دخول الحمام.

    الاستعدادات الجسدية للطفل، وهي:

    التحكم في التبول أو التبرز في الحفاضة لمدة ساعتين في النهار.
    إن كان التبرز والتبول منتظم وغير مضطرب، بمعنى أنه يستطيع أن يشير إلى رغبته في التبرز.
    إن كان الطفل قادراً على التحدث والنطق.
    معرفة كيفية الصعود والنزول على الكراسي والطاولات وغيرها من الأشياء.
    إن كان يستطيع خلع البنطلون بنفسه ، بعد تعليمه كيف يبدل ملابسه.
    إن كان يقوم بعمل حركات تدل على رغبته في الحمام ؛ مثل أن يقوم بحركة القرفصاء.

    يحتاج الاستعداد النفسي إلى صبر أكثر من الاستعداد الجسدي، وهذا لأن الطفل لديه شخصية مستقلة، لذا إذا رأيتِ على الطفل مجموعة من الاستعدادات النفسية، يمكنك تشجيعه عليها ، إن كان لديه القدرة الجسدية، لأن الاستعداد النفسي سيأتي مع التعامل الجيد من الآباء والتصرف تجاه تعليم الطفل دخول الحمام بصورة جيدة، ومن العلامات التي تدل على الاستعداد النفسي:

    النطق بجمل تدل على رغبة الطفل في تغيير الحفاضة.
    الرغبة في التخلي عن الحفاضة والانزعاج منها ، والرغبة في ارتداء الملابس الأخرى.

    قبل أن تبدأي مشوار تعليم الطفل دخول الحمام ، تعلمي كيف تستعدين نفسياً، لتجربة تعليم إبنك شيء يفيده، عن طريق التالي:

    لا تأخذي الأمور في بدايتها على محمل الجد وتتعاملي بأسلوب غير مرن مع طفلك، المرونة ستقطع عليكَ نصف الطريق، تعلمي عن مراحل تطور الطفل وراقبي طفلك فإن النمو يختلف من طفل إلى آخر.
    شجعي طفلك على دخول الحمام ، بشراء واختيار أدوات الحمام الخاصة به بمساعدتك وليس العكس.
    تحدثي مع ابنك بأسلوبه وبالطريقة التي يفهمها لتشجعيه على الحمام.
    إذا تبلل الطفل لا تقومي بتوبيخه ولكن بهدوء قولي له أن يجلس على النونية ليفهم أن عند الحاجة إلى التبول يجب أن يجلس عليها.
    إذا رفض الطفل فكرة القصرية وخاف منها، قومي بتنحية النونية لمدة أسابيع ، وهي مرحلة تتطلب تعود.
    إذا كان الطفل مستعداً اطلبي منه خلع الملابس بمفرده، وشجعيه على هذا.
    لا تشعري بالضيق حين يدخل طفلك الحمام مرة ولا يدخله المرة الثانية.
    لا تضغطي عليه حتى لا يشعر بالخوف عند استخدام النونية، لهذا عليك أن تصبري في البداية حتى يعتاد استخدامها.
    استعدي لتغيير خططك حول طريقة تعليم الطفل دخول الحمام ، باختلاف الفصول ، وهذا لأن بعض الناس يفضلون تأجيل عملية التعلم إلى فترة الصيف حتى لا يمرض الطفل بسبب خلع ملابسه لفترة طويلة.
    عرفي الجميع أنك بدأت في تعليم إبنك دخول الحمام، وأخبري الروضة “الحضانة” أو إن كنتِ في عملك يمكنك إخبار الأشخاص الذين يجلسون مع الطفل.
    في البداية قد يجيب الطفل عليكَ بـ “لا” عند سؤاله عن رغبته في التبول، لا تأخذي إجابته على أنها قاطعة ، وقولي له إذهب للحمام وبعدها سنلعب اللعبة التي تحبها.
    من الأفضل عند التعامل مع الطفل ، تركه يلعب دون سراويل أو حفاضة وتذكيره أن النونية بجانبه ويمكنه استعمالها.
    لا يتعلم الطفل الجلوس والصعود بسهولة وقد يشعر أحياناً بالرغبة في عدم التسلق إلى المرحاض، لذا شجعيه بهدوء وأخبريه أنك ستقرأين له قصة وهو يجلس على المرحاض، واقرأيها فعلاً.
    شجعي الطفل على استعمال القصرية، وأكدي له أن هذا أمراً طبيعياً وليس إنجازاً، ولكنه يستحق التشجيع عليه.

    تحياتي.

‫أضف إجابة