للأرق أسباب كثيرة جدا، ولكن يمكن أن تجمل الأسباب في ثلاث مجموعات: أسباب نفسية، أسباب عضوية، وأسباب سلوكية وبيئية.
اسباب الارق النفسية :
وقد أظهرت الدراسات أن 40% من المصابين بالأرق لديهم اضطرابات نفسية، والأسباب النفسية التي تسبب الأرق متعددة، فمنها الاكتئاب والقلق والضغوط العائلية والوظيفية وغيرها.
عندما نتحدث عن الاضطرابات النفسية فنحن لا نعني أن المصاب مجنون أو مريض نفسيًا، ولكن تغير أسلوب الحياة المدنية الحديثة نتج منه الكثير من الضغوط النفسية التي قد تؤثر في النوم.
المصاب بالأرق الناتج عن اضطرابات نفسية لا يدرك في معظم الحالات أن السبب في إصابته بالأرق يتعلق باضطرابات نفسية، ويخشى الكثير من الناس أن يوصفوا بأنهم مرضى نفسيين.
ولكن نظرا إلى شيوع الاضطرابات النفسية كأحد أهم الأسباب للأرق يجب استكشاف احتمال وجود الأسباب النفسية عند المصابين بالأرق، ويشكو المصابون بالاكتئاب من الاستيقاظ المبكر، بينما يعاني المصابون بالقلق من صعوبة الدخول في النوم.
اسباب الارق العضوية :
وهي متعددة وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء دراسة للنوم لتشخيص هذه الأسباب، ومن هذه الأسباب:
الاضطرابات التنفسية: ومنها الشخير و توقف التنفس أثناء النوم، توقف التنفس المركزي، وخاصة عند المصابين بهبوط القلب، والحساسية التنفسية لمجرى الهواء العلوي أو السفلي.
ارتداد الحمض إلى المرئ: ويعني استرجاع الحمض من المعدة إلى المرئ، وأحيانا يصل الحمض إلى البلعوم، وهذه إحدى الأسباب المعروفة لتقطع النوم والأرق.
متلازمة حركة الساقين غير المستقرة:
النوم غير المريح “دخول موجات اليقظة على موجات النوم العميق” (نوم الألفا دلتا)، المصابون بهذا الاضطراب قد ينامون لساعات كافية ولكنهم لا يشعرون بالنشاط والحيوية عند استيقاظهم، وهم يصفون نومهم عادة بالنوم الخفيف جدا وعدم القدرة على الاستغراق في النوم.
المصابون بهذا الاضطراب لا يحصلون على النوم العميق بصورة طبيعية، حيث إن تخطيط المخ خلال النوم يظهر دخول موجات الاستيقاظ ألفا على موجات النوم العميق موجات دلتا (المرحلة الثالثة والرابعة من النوم).
الألم أيا كانت أسبابه قد يؤدي إلى الأرق.
أسباب طبية أخرى كالشلل الرعاش وأمراض الكلى واضطراب الغدة الدرقية، السكري وغيرها.
اسباب الارق السلوكية :
من اسباب الارق عدم الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ.
الأرق المكتسب (الأرق السيكوفيزيولوجي ): وهنا يعاني المصاب من الأرق نتيجة لبعض العوارض الإجتماعية أو الضغوط النفسية، ولكن بعد زوال السبب الذي أدى للأرق تستمر مشكلة الأرق مع المريض، وذلك بسبب اكتساب المريض عادات خاطئة في النوم خلال الفترة السابقة، ويصبح المريض مشغول الذهن وكثير القلق من احتمال عدم نومه ويدخله ذلك في حلقة مفرغة تزيد من مشكلة الأرق عنده، وهؤلاء المرضى قد ينامون بشكل أفضل خارج منازلهم.
الخمول والكسل، فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة ينامون بصورة أسوأ من الذين يعيشون حياة نشطة مليئة بالحيوية، والرياضيون بصورة عامة ينامون أفضل من الخاملين.
من اسباب الارق المكتسب الإفراط في استخدام المنبهات أو استخدام الكحول والمنبهات، تشتمل على المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي والكولا والشوكولاتة، كما أن دخان السجائر يعتبر من المنبهات، أما بالنسبة إلى الكحول فإنه من المثبت علميا أنه يؤدي إلى الأرق وتقطع النوم، كما أنه يزيد من اضطرابات التنفس أثناء النوم.
على مريض الأرق أن يحاول أن ينتظم في نومه، وأن يتبع العادات الصحيحة للنوم في كل الأحوال، إذا كان هناك احتمال وجود سبب عضوي أو نفسي فيفضل حينئذ مراجعة الطبيب المختص.
استرخِ قبل النوم، فالإنسان الذي يستمر في العمل حتى وقت نومه عادة ما يجد صعوبة في النوم لأن جسمه لم يأخذ حاجته من الاسترخاء الذي عادة ما يسبق النوم.
تجنب إجبار نفسك على النوم، فالنوم لا يأتي بالقوة، بدلاً عن ذلك ركز على عمل شئ هادئ يريح بالك كالقراءة أو مشاهدة التلفزيون أو آيات من القرآن للمساعدة على الاسترخاء.
اذهب إلى الفراش عندما تشعر بالنعاس فقط.
لا تكثر البقاء في الفراش وأنت مستيقظ و احصر بقاءك في الفراش على الفترة التي تحتاجها للنوم.
أخفِ ساعة المنبه ولا تجعلها أمامك إذا كان النظر إليها يزعجك، ولكن اضبط المنبه للاستيقاظ صباحًا.
الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ.
حاول ممارسة الرياضة بانتظام، فالرياضة تساعد على النوم بشكل أفضل.
حاول التخفيف من المنبهات.
تجنب التدخين.
وجبة خفيفة قبل النوم قد تساعد على النوم.
إجابة ( 1 )
مرحباً بك في قسم الاستشارات ،
للأرق أسباب كثيرة جدا، ولكن يمكن أن تجمل الأسباب في ثلاث مجموعات: أسباب نفسية، أسباب عضوية، وأسباب سلوكية وبيئية.
اسباب الارق النفسية :
وقد أظهرت الدراسات أن 40% من المصابين بالأرق لديهم اضطرابات نفسية، والأسباب النفسية التي تسبب الأرق متعددة، فمنها الاكتئاب والقلق والضغوط العائلية والوظيفية وغيرها.
عندما نتحدث عن الاضطرابات النفسية فنحن لا نعني أن المصاب مجنون أو مريض نفسيًا، ولكن تغير أسلوب الحياة المدنية الحديثة نتج منه الكثير من الضغوط النفسية التي قد تؤثر في النوم.
المصاب بالأرق الناتج عن اضطرابات نفسية لا يدرك في معظم الحالات أن السبب في إصابته بالأرق يتعلق باضطرابات نفسية، ويخشى الكثير من الناس أن يوصفوا بأنهم مرضى نفسيين.
ولكن نظرا إلى شيوع الاضطرابات النفسية كأحد أهم الأسباب للأرق يجب استكشاف احتمال وجود الأسباب النفسية عند المصابين بالأرق، ويشكو المصابون بالاكتئاب من الاستيقاظ المبكر، بينما يعاني المصابون بالقلق من صعوبة الدخول في النوم.
اسباب الارق العضوية :
وهي متعددة وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء دراسة للنوم لتشخيص هذه الأسباب، ومن هذه الأسباب:
الاضطرابات التنفسية: ومنها الشخير و توقف التنفس أثناء النوم، توقف التنفس المركزي، وخاصة عند المصابين بهبوط القلب، والحساسية التنفسية لمجرى الهواء العلوي أو السفلي.
ارتداد الحمض إلى المرئ: ويعني استرجاع الحمض من المعدة إلى المرئ، وأحيانا يصل الحمض إلى البلعوم، وهذه إحدى الأسباب المعروفة لتقطع النوم والأرق.
متلازمة حركة الساقين غير المستقرة:
النوم غير المريح “دخول موجات اليقظة على موجات النوم العميق” (نوم الألفا دلتا)، المصابون بهذا الاضطراب قد ينامون لساعات كافية ولكنهم لا يشعرون بالنشاط والحيوية عند استيقاظهم، وهم يصفون نومهم عادة بالنوم الخفيف جدا وعدم القدرة على الاستغراق في النوم.
المصابون بهذا الاضطراب لا يحصلون على النوم العميق بصورة طبيعية، حيث إن تخطيط المخ خلال النوم يظهر دخول موجات الاستيقاظ ألفا على موجات النوم العميق موجات دلتا (المرحلة الثالثة والرابعة من النوم).
الألم أيا كانت أسبابه قد يؤدي إلى الأرق.
أسباب طبية أخرى كالشلل الرعاش وأمراض الكلى واضطراب الغدة الدرقية، السكري وغيرها.
اسباب الارق السلوكية :
من اسباب الارق عدم الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ.
الأرق المكتسب (الأرق السيكوفيزيولوجي ): وهنا يعاني المصاب من الأرق نتيجة لبعض العوارض الإجتماعية أو الضغوط النفسية، ولكن بعد زوال السبب الذي أدى للأرق تستمر مشكلة الأرق مع المريض، وذلك بسبب اكتساب المريض عادات خاطئة في النوم خلال الفترة السابقة، ويصبح المريض مشغول الذهن وكثير القلق من احتمال عدم نومه ويدخله ذلك في حلقة مفرغة تزيد من مشكلة الأرق عنده، وهؤلاء المرضى قد ينامون بشكل أفضل خارج منازلهم.
الخمول والكسل، فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة ينامون بصورة أسوأ من الذين يعيشون حياة نشطة مليئة بالحيوية، والرياضيون بصورة عامة ينامون أفضل من الخاملين.
من اسباب الارق المكتسب الإفراط في استخدام المنبهات أو استخدام الكحول والمنبهات، تشتمل على المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي والكولا والشوكولاتة، كما أن دخان السجائر يعتبر من المنبهات، أما بالنسبة إلى الكحول فإنه من المثبت علميا أنه يؤدي إلى الأرق وتقطع النوم، كما أنه يزيد من اضطرابات التنفس أثناء النوم.
على مريض الأرق أن يحاول أن ينتظم في نومه، وأن يتبع العادات الصحيحة للنوم في كل الأحوال، إذا كان هناك احتمال وجود سبب عضوي أو نفسي فيفضل حينئذ مراجعة الطبيب المختص.
استرخِ قبل النوم، فالإنسان الذي يستمر في العمل حتى وقت نومه عادة ما يجد صعوبة في النوم لأن جسمه لم يأخذ حاجته من الاسترخاء الذي عادة ما يسبق النوم.
تجنب إجبار نفسك على النوم، فالنوم لا يأتي بالقوة، بدلاً عن ذلك ركز على عمل شئ هادئ يريح بالك كالقراءة أو مشاهدة التلفزيون أو آيات من القرآن للمساعدة على الاسترخاء.
اذهب إلى الفراش عندما تشعر بالنعاس فقط.
لا تكثر البقاء في الفراش وأنت مستيقظ و احصر بقاءك في الفراش على الفترة التي تحتاجها للنوم.
أخفِ ساعة المنبه ولا تجعلها أمامك إذا كان النظر إليها يزعجك، ولكن اضبط المنبه للاستيقاظ صباحًا.
الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ.
حاول ممارسة الرياضة بانتظام، فالرياضة تساعد على النوم بشكل أفضل.
حاول التخفيف من المنبهات.
تجنب التدخين.
وجبة خفيفة قبل النوم قد تساعد على النوم.
تمنياتنا بالشفاء العاجل