عادةً لا تحتاج دوالي الخصيتين في المراحل الأولية إلى علاج معقد ، و لكن يستخدم بعض الأدوية المقوية للأوعية الدموية مع المسكنات و مضادات التورم و ذلك حسب وصفة الطبيب المعالج و تقييمه لدرجة الدوالي بالخصية ، و لكن إذا نتج عنها ألم أو تقلص في حجم الخصية أو عقم فإنه يلزمها تدخل جراحي .
و الهدف من الجراحة هو إعادة توجيه الدم للسريان في أوردة سليمة بدلاً من التي تلفت صمامتها و لكن أثر تلك الجراحة على إصلاح العقم غير واضح .
و رغم أن دوالى الخصيتين تبدأ في الظهور من عمر البلوغ إلا أنه غير معلوم ما أن وجب علاجها في تلك المرحلة أم الانتظار عليها .
دواعي التدخل الجراحي في مرحلة البلوغ هو المعاناة من ألم شديد أو تقلص ملحوظ في حجم الخصية أو ظهور مؤشرات غير طبيعية في نتائج تحليل السائل المنوي .
و لكن العملية قد ينتج عنها بعض المضاعفات مثل :
تجمع مائي حول الخصية (كيس مائي )
تكرار حدوث الدوالي بعد الجراحة
حدوث تلف للشريان
تتم الجراحة بأحد الأساليب الآتية
جراحة عن طريق الفتح :
تحت تأثير تخدير كلي أو جزئي عن طريق فتح في أسفل البطن أو تحت الفخذ و بالتطور المستمر فإن العملية أصبحت أسهل و أقل في المضاعفات أو أكثر دقة .
و تستطيع العودة إلى الأنشطة التي لا تحتاج لجهد بعد العملية بيومين و العودة إلى الأنشطة التي تحتاج لجهد كممارسة التمارين الرياضية بعد أسبوعين .
و الألم الناتج عن العملية عادةً ما يكون خفيفاً و يقوم الطبيب بوصف مسكنات الألم بعد العملية مثل : الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين ،و ربما ينصحك الطبيب بالبعد عن ممارسة الجنس في الأسبوع الأول و الثاني .
سوف تقوم بعد 3 أو 4 أشهر بتحليل السائل المنوي لتحديد أثر الجراحة في استعادة المعدلات الطبيعية للسائل المنوي و استعادة خصوبتك .
جراحة باستخدام المنظار :
و تتم عن طريق فتحة بسيطة في البطن تمر من خلالها أداة صغيرة جداً في الحجم لإصلاح الدوالي و تحتاج هذه العملية إلى تخدير كلي .
إصمام الوريد عن طريق الجلد :
عن طريق وضع أنبوبة في الوريد المراد غلقه و وضع مادة أو سائل يتسبب في ندبة داخل الوريد تتسبب في غلقه مما يُعيق سريان الدم فيه و إصلاح الدوالي و يتم ذلك تحت تأثر التخدير الجزئي و لكن تلك العملية لا تستخدم بشكل كبير .
إجابة ( 1 )
مرحباً بك في قسم الاستشارات ،
عادةً لا تحتاج دوالي الخصيتين في المراحل الأولية إلى علاج معقد ، و لكن يستخدم بعض الأدوية المقوية للأوعية الدموية مع المسكنات و مضادات التورم و ذلك حسب وصفة الطبيب المعالج و تقييمه لدرجة الدوالي بالخصية ، و لكن إذا نتج عنها ألم أو تقلص في حجم الخصية أو عقم فإنه يلزمها تدخل جراحي .
و الهدف من الجراحة هو إعادة توجيه الدم للسريان في أوردة سليمة بدلاً من التي تلفت صمامتها و لكن أثر تلك الجراحة على إصلاح العقم غير واضح .
و رغم أن دوالى الخصيتين تبدأ في الظهور من عمر البلوغ إلا أنه غير معلوم ما أن وجب علاجها في تلك المرحلة أم الانتظار عليها .
دواعي التدخل الجراحي في مرحلة البلوغ هو المعاناة من ألم شديد أو تقلص ملحوظ في حجم الخصية أو ظهور مؤشرات غير طبيعية في نتائج تحليل السائل المنوي .
و لكن العملية قد ينتج عنها بعض المضاعفات مثل :
تجمع مائي حول الخصية (كيس مائي )
تكرار حدوث الدوالي بعد الجراحة
حدوث تلف للشريان
تتم الجراحة بأحد الأساليب الآتية
جراحة عن طريق الفتح :
تحت تأثير تخدير كلي أو جزئي عن طريق فتح في أسفل البطن أو تحت الفخذ و بالتطور المستمر فإن العملية أصبحت أسهل و أقل في المضاعفات أو أكثر دقة .
و تستطيع العودة إلى الأنشطة التي لا تحتاج لجهد بعد العملية بيومين و العودة إلى الأنشطة التي تحتاج لجهد كممارسة التمارين الرياضية بعد أسبوعين .
و الألم الناتج عن العملية عادةً ما يكون خفيفاً و يقوم الطبيب بوصف مسكنات الألم بعد العملية مثل : الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين ،و ربما ينصحك الطبيب بالبعد عن ممارسة الجنس في الأسبوع الأول و الثاني .
سوف تقوم بعد 3 أو 4 أشهر بتحليل السائل المنوي لتحديد أثر الجراحة في استعادة المعدلات الطبيعية للسائل المنوي و استعادة خصوبتك .
جراحة باستخدام المنظار :
و تتم عن طريق فتحة بسيطة في البطن تمر من خلالها أداة صغيرة جداً في الحجم لإصلاح الدوالي و تحتاج هذه العملية إلى تخدير كلي .
إصمام الوريد عن طريق الجلد :
عن طريق وضع أنبوبة في الوريد المراد غلقه و وضع مادة أو سائل يتسبب في ندبة داخل الوريد تتسبب في غلقه مما يُعيق سريان الدم فيه و إصلاح الدوالي و يتم ذلك تحت تأثر التخدير الجزئي و لكن تلك العملية لا تستخدم بشكل كبير .
مع تمنياتنا بالشفاء العاجل ان شاء الله